إبراهيم. انتهى.
وما استقر به بعيد جدّا. وكيف يراد هشام بن إبراهيم العبّاسي ، ويذكر بدله إبراهيم بن هاشم العبّاسي؟! فالالتزام بجهالته أهون من هذا الاحتمال.
__________________
المجاهيل ، وذكره في منهج المقال : ٢٩ عن رجال الشيخ رحمه اللّه ، ولكن القهپائي في تعليقه على مجمع الرجال ٧٩/١ ، قال ـ معلّقا على المتن ـ : الّذي يظهر أنّه من رواة الرضا عليه السلام هو العبّاسي المشرقي ، وهو هشام أو هاشم بن إبراهيم العبّاسي البغدادي الكرخي ، وسيجيء عن النجاشي والكشّي ، ففي ما جرى على قلم الشيخ قدّس سرّه أو قلم الناسخ سهو ظاهر بالتقديم والتأخير لا يخفى ، ولا يمكن إصلاحه أصلا ، وصرّح بما قلناه الكشّي مكرّرا والنجاشي أيضا على ما سيجيء ، فليراجع وتأمّل. ويحتمل أن اتبع الشيخ غيره في هذا ، ولا ريب أنّ الحقّ هو المتّبع لا غير ، والحمد للّه ـ ع عفي عنه.
وفي المتن هكذا : إبراهيم بن هاشم العبّاسي وسيذكر إن شاء اللّه تعالى عن (جش) بعنوان : هاشم ، وعن (كش) بعنوان : هشام بن إبراهيم ، وهو الصواب.
وابن داود في رجاله لم يعنونه إلاّ بعنوان : هاشم بن إبراهيم العبّاسي في القسم الأوّل : ٣٦٥ ، وبعنوان هشام بن إبراهيم العبّاسي صاحب يونس في القسم الثاني : ٥٢٤ برقم ٥٢٩ ، وكأن ابن داود رأى أنّ إبراهيم بن هاشم العبّاسي سهو من الشيخ رحمه اللّه فلم يعنونه ، كما وأنّ القهپائي صرّح بأنّ الصحيح هشام بن إبراهيم ، وأنّ قلم الشيخ رحمه اللّه سها في عنوانه ب : إبراهيم بن هاشم العبّاسي.
وعلى كلّ حال ، فإن كان عنوان الشيخ رحمه اللّه للمترجم سهوا ـ كما في المجمع للقهپائي ـ فهو هاشم أو هشام المترجم في حرف الهاء ، فراجع ، وإلاّ يكون مجهول الحال.
حصيلة البحث
المعنون غير متّضح الحال موضوعا وحكما.
![تنقيح المقال [ ج ٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4571_tanqih-almaqal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
