وتشخيص الواسطة.
__________________
السجّاد عليه السلام ، وفي صفحة : ١٣٣ برقم ٦ من أصحاب الباقر عليه السلام ، وفي صفحة : ٢٧٣ برقم ٣٩ من أصحاب الصادق عليه السلام ، ومن هنا يتّضح أنّ الأصبغ أدرك زمن السجّاد عليه السلام ، وعليه من التأمّل في جميع ما نقلناه يتّضح إمكان رواية أبي الصباح عن الأصبغ ، فتأمّل.
حصيلة البحث
ظهر ممّا ذكر أنّ المترجم أدرك زمان الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام ، ولم يدرك زمان الجواد عليه السلام ، وظهر أنّ روايته عن الأصبغ بن نباتة ممكنة ، واتّفاق علماء الجرح والتعديل على وثاقته وجلالته يوجب الحكم عليه بالوثاقة ، فهو ثقة جليل ، ورواياته من جهته صحاح ، والرواية له الذامّة لا يمكن تصديقها ، بالإضافة إلى ضعف سندها ، فهو ثقة بالاتفاق ، فتفطّن.
[٦١٦]
٣٨٧ ـ إبراهيم النهاوندي
ذكره الشيخ الطوسي في تهذيبه ٣٣٣/٦ حديث ٩٢٥ بسنده : .. عن محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن إبراهيم النهاوندي ، عن السياري ، عن ابن جمهور وغيره من أصحابنا ، قال : .. وعنه وسائل الشيعة ١٩٦/١٧ حديث ٢٢٣٣٨ مثله.
أقول : الظاهر أنّ هذا هو أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الأحمري النهاوندي.
حصيلة البحث
إذا ثبت اتّحاده فله حكمه ، وإلاّ فهو مجهول ، والراجح عندي اتّحادهما.
![تنقيح المقال [ ج ٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4571_tanqih-almaqal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
