عنوانين متغايرين.
وبما ذكرنا ظهر مراد العلاّمة رحمه اللّه ، واشتباه الجماعة ، وارتفاع الحاجة إلى التكلّف باحتمال اتّحادهما.
ومنشأ اشتباه الجماعة ، اشتباه صاحب الحاوي (١) ، حيث جعل مراد العلاّمة بالتوقيع ما يذكره في إبراهيم بن محمّد الهمذاني ، الّذي مرّ (٢) ذكره منّا ، فلاحظ.
وبالجملة ؛ فلا شبهة في كون الرجل ثقة ، ومن وكلاء الناحية المقدّسة.
وقد وثّقه ابن داود (٣) ، وصاحب الوجيزة (٤) ، والبلغة (٥) ، و .. غيرهم (٦).
التمييز :
قد روى عنه سهل بن زياد ، و .. غيره.
__________________
(١) في حاوي الأقوال المخطوط : ٢١ برقم ٥٨ من نسختنا ، [المطبوع ١٧١/١ برقم (٩٥)].
(٢) في صفحة : ٣٥٩ من المجلّد الرابع.
(٣) رجال ابن داود : ٢٣ برقم ٥٨ قال : أحمد بن إسحاق الرازي (دي) (جخ) ، ثقة.
(٤) الوجيزة : ١٤٤ [رجال المجلسي : ١٤٨ برقم (٧١)] قال : وابن إسحاق الرازي والأشعري ثقتان.
(٥) بلغة المحدّثين : ٣٢٧ برقم (٤).
(٦) وكذا وثّق المترجم في إتقان المقال : ١١ ، وجامع الرواة ٤١/١ ، وملخّص المقال في قسم الصحاح ، ورجال الشيخ الحرّ المخطوط : ٦ من نسختنا .. وغيرهم.
حصيلة البحث
جزم بعض المحقّقين بتعدّد الرازي والأشعري ـ كالمجلسي رحمه اللّه ـ إلاّ أنّ الأكثر احتملوا الاتّحاد ، وعلى التقديرين اتّفق الفريقان بوثاقتهما ، تعدّدا أم اتّحدا.
![تنقيح المقال [ ج ٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4571_tanqih-almaqal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
