حسنين أو موثقتين أو ضعيفين أو بالتفريق أو يروى باكثر من طريقين كذلك، و لا شبهة في كونه اقوى مما يروى بطريق واحد.
١٨١/١.
: لو اثبت الراوي عن شيخه شيئا فنفاه من هو احفظ أو اكثر عددا أو أكثر ملازمة منه.
٢٤٧/٥.
: لو افاد اللفظ المدح الحق الحديث المتصف به بالحسن، لان رواية الممدوح من اصحابنا مدحا لا يبلغ التعديل يجعل الحديث حسنا.
٢٥٤/٢.
: لو انكر الاصل تحديث الفرع بالتكذيب أو غيره و كلاهما ثقة.
٣٣١/٦.
: لو جمع بين سندين احدهما اعلى، فبايهما يبدأ؟.
٢٣٧/٥.
: لو ردّ الشيخ الراوي لكن لم ينكر الرواية.
٣٣٢/٦.
: لو كان للراوي اسمان، و هو بأحدهما اشهر جازت الرواية عنه.
٥٤/٢.
: لو كانت الزيادة من قبيل المكرر، فقيل: يضرب على الثاني مطلقا دون الاول، لانه كتب على صواب، فالخطأ اولى بالضرب عليه و الابطال، و قيل غير ذلك.
٢١٦/٣.
: لو وجدنا كتابا من كتب الاخبار، سواء ذكر فيه تأليف فلان أو رواية فلان أو لم يذكر و شهد عندنا عدلان بذلك، فهل يجوز العمل به و الرواية عنه ؟
١٨١/٣.
: لا يحكم بصحة حديث بمجرد وجوده في كتاب و قد صحح الاسناد ما لم يصححه العلماء، و كذا الكتاب...
٣١٥/٦.
: لا يضر السامع ان يمنعه الشيخ ان يروي عنه ما قد سمعه.
٣٣٥/٦.
: ما جاء من اقرار المحدث بما قرئ عليه و سكوته و انكاره.
٣٣٥/٦.
: ما لو لم يتمكن السامع أو المستمع من السماع أو الاستماع... فقد جزم جمع بعدم صحة التحمل و السماع و الرواية حينئذ.
٧٥/٣.
: مشايخ الاجازة لا يحتاجون إلى
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٧ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4570_Meqbas-Hedayah-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
