رجاله: ٨٠: أصلا، و الشيخ الطوسي سماه كتابا كما في الفهرست: ٤٠ برقم: ٦٠، و أقلّ من ذلك ما اتفقا على تسميته أصلا، كما قاله في الذريعة: ٣١٥/٢٤.
هذه جملة من كلمات الأعلام، و مرّ منها بعض و سنوافيك بآخر، و لا يخفى ما في الجميع من اضطراب و لبس، فتدبّر.
٤٣٠ السابعة:
لم يتعين في كتبنا الرجالية تأريخ تأليف هذه الأصول بعينه و لا تحديد تاريخ وفاة اصحابها، و ان علم ذلك على نحو الاجمال. قال في الذريعة: ١٣٠/٢:
الذي نعلمه قطعا أنّه لم يؤلف شيء من هذه الأصول قبل أيام أمير المؤمنين عليه السّلام و لا بعد عصر العسكري عليه السّلام، نعم هناك علم إجمالي آخر بأنّ تأليف جلّ هذه الأصول إلاّ القليل منها كان في عصر أصحاب الصادق عليه السّلام سواء كانوا من خواصه سلام اللّه عليه أو من أدرك زمان أبيه الباقر عليه السّلام أيضا، أو ادركوا ولده الكاظم عليه السّلام، و لعله للظروف السياسية و الفترة الذهبية التي تأتت لمولانا الصادق عليه السّلام دون آبائه الكرام و أبنائه العظام سلام اللّه الملك العلاّم عليهم كان هذا التدوين، و هذا هو المشهور، و لا يخفى ما فيه، و انظر باب كتابة الحديث من أصول الكافي.
٤٣١ الثامنة:
قال الشيخ الطوسي في أول الفهرست: ٤-٢٣: فاني لما رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من اصحاب الحديث عملوا فهرست كتب أصحابنا و ما صنفوه من التصانيف و [ما] رووه من الأصول، و لم أجد أحدا [منهم] استوفى ذلك... إلاّ ما قصده ابو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه رحمه اللّه، فانه عمل كتابين، أحدهما ذكر فيه المصنفات و الآخر ذكر فيه الأصول... عمدت الى كتاب يشتمل على ذكر المصنفات و الأصول، و لم أفرد أحدهما عن الآخر لئلا يطول الكتاب، لأنّ في المصنفين من له أصل..
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
