مستدرك رقم: (١٩٥) الجزء الثاني: ٢٩٩ قولهم: يعرف حديثه و ينكر
اشارة
قال الشيخ الجد قدس سره في فوائد تنقيح المقال - الفائدة الخامسة -:
١٩٢/١-١٩٣ ما نصه: انه قد تكرر من أهل الرجال - سيما ابن الغضائري رحمه اللّه - في حق جماعة من رجالنا قولهم: يعرف حديثه و ينكر، أو يعرف تارة و ينكر أخرى، و انا و ان ذكرنا في مقباس الهداية ما ذكروه في المراد بالعبارة! إلاّ أنّا [كذا] لكثرة وقوعه في كلمات أصحابنا اهمنا شرح الكلام فيه هنا أيضا فنقول: قد صدر منهم في المراد بالعبارة [وجوه]:
احدها: ان بعض احاديثه معروف و بعضها منكر، و ان المراد بالمنكر ما لا موافق له في مضمونه من الكتاب و السنة، و بالمعروف ما يوافق مضمونه بعض الأدلة، و على هذا يراد بالمنكر ما تفرد بروايته، و ينافي ذلك قوله في بعض المواضع؛ و يجوز أن يخرج شاهدا اذا كان له موافق في المضمون.
ثانيها: إنّ بعض احاديثه منكر مخالف للأدلة في مضمونه و بعضها معروف له موافق فيها، و هذا يقرب من سابقه. و يمكن الجواب بان ضمير يجوز يرجع الى أصل حديثه لا الى خصوص المنكر لترد المنافاة و المدافعة، فان التخريج يكون بالنسبة الى بعض أحاديثه و هو ما يعرف.
ثالثها: إنّ المراد بالمنكر الاعاجيب - على حد ما قاله الشيخ رحمه اللّه في ترجمة جعفر بن محمد بن مالك - و يقابله قوله: يعرف.
رابعها: انّ المراد بالعبارة احتمالات:
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
