٣٩٦ الرابعة:
اشارة
مما قيل باماريته هو:
تصحيح الطريق:
يظهر من كلام كثير من الأصحاب أنّ تصحيح الطريق و الاسناد امارة على وثاقة جميع رجاله، نظير تصحيح العلامة لطرق الشيخ الصدوق في مشيخته الى كتاب من لا يحضره الفقيه، و طرق الشيخ الكليني أو الشيخ الطوسي امارة على وثاقة رجال اسانيدها.
و قيل: هو دالّ على المدح دون مرتبة الوثاقة.
و الحق ان تصحيح الطريق انما يكشف عن وثاقة رجاله إذا عرف مذهب المصحح و طريقته في ذلك، و ان الصحيح عنده ما كان جميع رجاله ثقات في النقل لا كل خبر يوثق بصدوره، لعمل الطائفة بهذا الخبر خصوصا، أو بكل ما رواه من في طريقه أو المطابقة للقواعد و الأدلة، أو للأصول المشهورة المدونة في عصر الصادقين عليهما السّلام أو بعدهما، أو.. لغير ذلك من شواهد الصحة عندهم، كما افاده في تهذيب المقال: ١٢٧/١.. و غيره و قد مرّ من المصنف مجملا.
***
١٩٠
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
