لا يحضره الفقيه - خطي - ٢٠-٢٢، و ادعى تصحيح كل ما ورد في الكتب الأربعة و وجوب العمل بها.
هذا و قد تعرض السيد حسن الصدر في نهاية الدراية: ١٧ الى الوجوه الستة التي ذكرها صاحب الحدائق رحمه اللّه في مقدمة الحدائق لإبطال أصل التنويع و التقسيم، ثم أبطلها بما لا مزيد عليه.
و قد عدّها المرحوم الكني (رحمه اللّه) في رجاله ٤-٨ عند تعرضه الى شبهات الاخباريين في وجه الحاجة الى علم الرجال، و عدّ منها اثنين و عشرين وجها و أبطلها مفصلا، و كذا المرحوم الجد قدس سره في مقدمة التنقيح في الفائدة الثانية من الفوائد الرجالية.
و ناقش الخاقاني في رجاله: ٢١٨-٢٢٣ صاحب الوسائل و غيره من المحدثين كصاحب الحدائق، و فرّق بين قطعية الاخبار و عدمها، و بطلان الاصطلاح و عدمه، و ذلك تبعا لفوائد الوحيد البهبهاني المطبوع في ذيل رجال الخاقاني: ٢.
قال سيد اساتذتنا الخوئي دام ظله في مقدمة معجم رجال الحديث: ٣٦/١ و ما بعدها: قد ذكر صاحب الوسائل لاثبات ما ادعاه من صحة ما اودعه في كتابه من الأخبار و صدورها من المعصومين عليهم السّلام وجوها سماها أدلة، و لا يرجع شيء منها الى محصّل.. و فصّل الجواب عن هذه الوجوه.
و حصر في قواعد الحديث: ١٧ الوجوه بوجهين ثم ردّهما.
***
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
