مستدرك رقم: (١٣٩) الجزء الاول: ٣٩٠ فوائد (حول المضطرب):
٢٧٩ الاولى: ان بحثي الاعلال و الاضطراب متداخلان،
و كثيرا ما تتداخل امثلتهما في كتب الدراية، بل الاضطراب عندهم نوع من الاعلال. و قد حكى في علوم الحديث: ١٩٠ تعريف المضطرب عن العلاني و هو عين ما عرّف به ابن حجر المعلل.
٢٨٠ الثانية: صرّح غير واحد - و سكت آخرون - بان وصف الاضطراب قد يدخل في الحديث الحسن و كذا الصحيح و ان قلّ ذلك،
كما لو كان الاختلاف في نسب الراوي أو اسم ابيه أو اسمه، و على جميع الوجوه هو ثقة مثل أحمد بن محمد بن خالد و أحمد بن محمد بن عيسى، و نظائره في كتبنا كثير، فلو صح اطلاق الاضطراب على مثل هذا فما وجه عدّه من اقسام الحديث المختصة بالضعيف!؟ فتدبّر.
الا ان يناقش في صحة اطلاق الاضطراب على هذا الترديد، فلاحظ.
و الحق ان وصف الاضطراب حيث وقع في سند أو متن اوجب الضعف، لاشعاره بعدم ضبط راويه أو رواته، و من هنا صح عدّه من الضعيف.
٢٨١ الثالثة: للشيخ حسن ولد الشهيد الثاني في منتقى الجمان: ٨/١-١١ تحقيق رشيق في باب المضطرب
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
