مستدرك رقم: (١٣٢) الجزء الاول: ٣٧٦ فوائد (حول المعلول):
٢٥٦ الاولى: يستحب لمن روى الحديث معلولا ان يبين وجه علته، و إخفاؤها عمدا نوع من التدليس،
و لعله يحرم ان لزم منه تغيير الحكم و حقيقته.
٢٥٧ الثانية: قولهم: هذا حديث معلول بفلان، قد يراد منه علة قادحة في الحديث من نوع المعلل المصطلح عليه،
و الغالب لا يقصد ذلك منها، بل يراد السبب الخفي الظاهر الجارح للراوي نفسه كضعف الحافظة أو التدليس أو الكذب و غيرها، و هذا غير السبب الخفي الغامض المشترط في المعلول.
و المعلول ليس هو المردود و لا يشمله، فالمنقطع مثلا ليس معلولا، و كذا ما روته المجاهيل أو المجروحون، و صيرورته معلولا فيما لو آل أمره الى ذلك.
٢٥٨ الثالثة: فرّق في معرفة علوم الحديث: ١١٣ بين المعلول و الشاذ،
بان المعلل ما يوقف على علّته انه دخل حديث في حديث أو وهم فيه راو، أو ارسله واحد فوصله و اهم و غيره.
٢٥٩ الرابعة: طريق معرفة المعلل،
هو جمع طرق الحديث و الفحص عنها بتفرد الراوي و بمخالفة غيره له ممن هو احفظ و اضبط أو اكثر عددا مع قرائن اخر تضمّ الى
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
