مصنفات مستقلة، و من اقدم ما وصلنا من هذه المصنفات - كما قاله في اصول الحديث: ٢٩٦ - كتاب التاريخ و العلل ليحيى بن معين (١٥٨-٢٣٣ ه)، و كتاب علل الحديث لاحمد بن حنبل (١٦٤-٢٤١ ه). و آخر لمسلم بن الحجاج القشيري المتوفى سنة ٢٦١ ه، و من اجمع ما وصلنا بعد ذلك كتاب علل الحديث لعبد الرحمن بن أبي هاشم الرازي (٢٤٠-٣٢٧ ه) و لعل اجمع منه هو كتاب: العلل الواردة في الاحاديث النبوية، رتّبه على المسانيد في اثني عشر مجلدا لابي الحسن علي بن عمر الدارقطني (٣٠٦-٣٨٥ ه) قال عنه في التدريب: اعجز من يريد ان يأتي بعده، جمعه البرقاني تلميذه. و لابي عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الحاكم النيشابوري المتوفى سنة ٥٠٥ ه كتاب في العلل، ذكره و غيره في كشف الظنون:
٢ /عمود ١١٦٠ و غيره.
و عن السيوطي: أجلّ كتاب عند العامة في الموضوع كتاب العلل لعلي بن المديني شيخ البخاري حكاه عن البلقيني.. و غير هؤلاء كثير كالبخاري و ابن أبي شيبة و الساجي و ابن الجوزي و ابن أبي حاتم و الترمذي.. و غيرهم.
لاحظ: معرفة علوم الحديث: ١١٢، علل الحديث: ١٠، أصول الحديث:
٢٩٢، اختصار علوم الحديث: ٧٠، علوم الحديث: ١٨١، تدريب الراوي: ٢٥٤/١ و ٢٥٨، فتح المغيث: ٢١٧/١، و غيرها.
***
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
