مستدرك رقم: (١٢٥) الجزء الاول: ٣٤١ تعريف المرسل:
قد تلخص من كلام المصنف تبعا لثاني الشهيدين رضوان اللّه عليهم ان للمرسل بالمعنى الاخص تعريفين:
الأول: الأشهر، و هو كل حديث أسنده التابعي الى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من غير ذلك الواسطة، او قل: ما سقط منه الصحابي صغيرا كان أو كبيرا.
الثاني: هو كل حديث أسنده التابعي الكبير اليه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من غير ذكر الواسطة لأنه يروي غالبا عن الصحابة، و ما أرسله الصغار يعدّ منقطعا لأنهم يروون غالبا عن التابعين، كما في وصول الأخيار: ٥٢: و صرح بالأول في المقدمة: ١٣٠.
و قيل: هو القدر المتفق عليه عند علماء الطوائف، اما لو سقط اثنان قبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فهو المنقطع، و ان سقط أكثر فهو المعضل. بل ما أرسله الراوي دون التابعي فهو عندهم المنقطع، و كذلك يسمون الحديث عن رجل لم يسمّ.
و عن المدخل - كما في حاشية ابن الصلاح من المقدمة: ١٣٠ - المرسل ان يقول التابعي أو تابع التابعي قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه [و آله) فان كان بين المرسل و النبي (صلّى اللّه عليه [و آله) أكثر من رجل سموه معضلا... و أدخل البلاغات و شبهها عندهم في باب المعضل، و كل هذا في الحقيقة داخل في باب
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
