الأمثلة. و هذا يتمّ على بعض معان المعضل، كما لا يخفى.
٢٣٦ السادسة: قال في المقدمة: ١٥٠: و إذا روى تابع التابع عن التابع حديثا موقوفا عليه و هو حديث متصل مسند الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)
فقد جعله الحاكم أبو عبد اللّه نوعا من المعضل، ثم قال: هذا جيد حسن. و نظيره في علوم الحديث:
١٧٢.
٢٣٧ السابعة: عدّ الدربندي في درايته: ٨ - خطي -
المعضل قسما خاصا من المرسل ثم قال: قيل المعضل لقب لنوع خاص من المنقطع، إذ كل معضل منقطع و ليس كل منقطع معضلا. و الحق ان هذا يختلف باختلاف التعريف، فلو كان المعضل هو الحديث الذي سقط منه راويان فأكثر بشرط التوالي، و المنقطع من سقط منه رجل، كان هذا أشد استغلاقا و إبهاما و إعضالا من المنقطع.
٢٣٨ الثامنة: لا شك ان المعضل أسوأ حالا من المنقطع،
و المنقطع أسوأ حالا من المرسل، و المرسل لا تقوم به حجة، و انما يكون المعضل أسوأ حالا من المنقطع فيما إذا كان الانقطاع في موضع واحد من الإسناد، فاما إذا كان في موضعين أو أكثر فإنه يساوي المعضل في سوء الحال.
***
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
