مستدرك رقم: (١٢٤) الجزء الاول: ٣٣٨ فوائد (حول المعضل):
٢٣١ الاولى: قد يطلق المعضل
و يراد به الحديث الذي اشكل معناه دون سنده.
٢٣٢ الثانية: ان قول الراوي بلغني يسمى معضلا عند أصحاب الحديث،
كما قاله في التقريب، و كذا شارحه في التدريب: ٢١١/١-٢١٢ و نقله ابن الصلاح عن الحافظ أبي نصر [في الخلاصة في اصول الحديث: النضر] السجزّي، و ظاهر الإطلاق عدم الفرق بين كون الساقط واحدا أو أكثر.
و أيضا اذا روى تابع التابعي عن تابعي حديثا ثم وقف عليه فهو عند ذلك التابعي مرفوع متصل و عندنا معضل، كما نقله ابن الصلاح عن الحاكم، و قاله الأخير في معرفة علوم الحديث: ٣٦ و الخلاصة في اصول الحديث: ٦٧، و عقبه الاخير بقوله: ٦٨: قلت: لا يجوز أن ينسب هذا القول الى التابعي و يوقف، لأن مثل هذا لا يصدر عن التابعي استقلالا بل لا بد فيه من السماع من صاحب الوحي صلوات اللّه و سلامه عليه.
و حكى السيوطي - في التدريب: ٢١٤/١ - ان التبريزي خصّ المنقطع و المعضل بما ليس في اوّل الإسناد، و اما ما كان في أوّله فمعلق. و كلام ابن الصلاح و النووي و غيرهما أعمّ.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
