يطلق عليه المقطوع بزيادة أو من دون التابعي، و هذا هو الغريب.
٢٢٧ الرابعة عشرة: قال في القوانين: ٤٨٧ - بعد تعريف المقطوع.. أو المنقطع:
على الوقوف على التابعي و من في حكمه - قال: و قد يطلق على الأعم من ذلك فيشمل المعلق و المرسل و المنقطع الوسط.. و غير ذلك. ثم ان كان الساقط من السند أكثر من واحد يسمى معضلا - اسم المفعول - بمعنى المشكل، و الاّ فمنقطع.
٢٢٨ الخامسة عشرة: قال البلقيني في محاسن الاصطلاح: ١٤٥ - حاشية المقدمة -:
فالمنقطع على هذا أعمّ من المرسل، فكل مرسل منقطع و لا عكس، و كلام الشافعي السابق ينطبق على هذا.
***
٣٤٤
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
