الآتي.
٢٢٤ الحادية عشرة: قسّم المنقطع الى: ظاهر و خفي:
و الأول: هو ما لو علم عدم لقاء الراوي أو عدم اتحاد عصريهما، و هو نوع من المرسل بالمعنى الأعم، و ضعيف لفقد الاتصال بالسند أو إبهام الراوي في بعض حلقات السند - كما عند بعض -.
و الثاني: لا يدركه الا المتضلع الفطن في فنّ الرجال و الطبقات - على حد تعبير السيد في نهاية الدراية: ٥٢ - و هو تدليس قبيح. قال في وصول الأخيار:
٩٣ [التراث: ١٠٦]: و قد يقع ذلك من سهو مداد [التراث: المصنف أو] الكاتب.
بيد انه ذكره في القطع في الإسناد الذي عبّرنا عنه بالمنقطع، فتدبّر.
و قسّمه في معرفة علوم الحديث: ٢٩: الى ثلاثة أنواع، فراجع.
٢٢٥ الثانية عشرة: قال الدربندي في درايته: ٨ - خطي، بعد عدّه المنقطع و المقطوع واحدا -:..
إلا ان أكثر ما يوصف بالانقطاع في غالب الاستعمال رواية من دون التابعي عن الصحابي من حديث النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، أو رواية من دون من هو في منزلة التابعي عمّن هو في منزلة الصحابي من أحد من الأئمة عليهم السّلام.
و ذكر ابن الصلاح في مقدمته: ١٤٥ عن ابن عبد البر: ان المرسل مخصوص بالتابعين، و المنقطع شامل له و لغيره، و هو عنده: كل ما لا يتصل إسناده سواء أ كان يعزى الى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أم الى غيره.
٢٢٦ الثالثة عشرة: قال في محاسن الاصطلاح: ١٤٦ - ذيل المقدمة لابن الصلاح -.
فائدة: لا يلتبس ذلك بما سبق في المقطوع الموقوف على التابعي، من انه يعبّر بلفظه عن المنقطع غير الموصول، فإن الكلام في إطلاق المنقطع على ما
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
