متنا و إسنادا، كذا يظهر من بعض كلماتهم، و صرح به غير واحد منهم كالدربندي في درايته: ١٠ - خطي - و غيره.
١٤٤ العاشرة: قال في معرفة علوم الحديث: ٨٨:
و هذا علم قد تكلم فيه جماعة من أتباع التابعين، منهم مالك و الثوري و شعبة فمن بعدهم، ثم قال: فأول من صنف الغريب في الاسلام النضر بن شميل.. و عدّ جماعة، و تعرض لشواهد، و لا شك ان معرفة مفردات الحديث هي القدم الاولى لفهم معنى الحديث، و من ثم استنباط الحكم الشرعي منه، خصوصا لمن أراد رواية الحديث بالمعنى، و قد ظهرت في أواخر القرن الثاني الهجري و أوائل القرن الثالث مصنفات جليلة في هذا الفن في أوقات متقاربة، و لعل أقدمها - ما مرّ - لابي الحسن النضر بن شميل المازني المتوفى سنة ٢٠٣ ه كما مرّ مفصلا من المصنف رحمه اللّه في المتن، و انظر مقدمة كتاب النهاية في غريب الحديث: ٥/١ و ما بعدها، و كذا مقدمة كتاب الفائق في غريب الحديث، فقد أسهبوا و أشبعوا الموضوع دراسة و تحقيقا و تتبعا.
***
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
