مستدرك رقم: (٧٥) الجزء الاول: ٢٤١ تقسيم المصحّف:
ذهب السيد الداماد في الرواشح السماوية: ١٣٤ الى جعل مبدأ القسمة أمرين، و فرّع عليهما بقية الأقسام، فقال: و هو - أي المصحف - اما محسوس لفظي أو معقول معنوي، ثم قال: و المحسوس اللفظي: اما من تصحيف البصر أو من تصحيف السمع في مواد الألفاظ و جواهر الحروف، أو في صورها الوزنية و كيفياتها الاعرابية و حركاتها الملازمة، و كل منهما اما في الإسناد أو في المتن.. و ذكر أمثلة كثيرة لكل منها لاحظها في الرواشح: ١٣٤-١٥٧.
و عرف المصحف المعقول المعنوي: ١٣٦ بقوله: ما لا يكون في اللفظ تصحيف اصلا لأن من (الظاهر: لا من) تلقاء السمع و لا من تلقاء البصر، بل انما يكون مصحفا من جهة معناه، و محرفا على سبيل مغزاه لا غير.. و مثّل له بأمثلة منها: جعل (من) في قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: علي مني مثل رأسي من بدني، تبعيضية لا تنزيلة.. و غير ذلك، و قد تبعه الدربندي في درايته: ٨ - خطي - و ذكر عين عبارة السيد.
و نعم ما أفادا و قد أجادا.
***
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
