مستدرك رقم: (٦١) الجزء الاول: ٢١٥ المؤنن:
اشارة
و يقال له المؤنأن، كما صرح به بعض من تعرض له كالدربندي في درايته:
١٥ - خطي -.
و هو - أيضا - مصدر جعلي من الحرف المشبه بالفعل أعني انّ - بالفتح و التشديد و قد تكسر - و هو: ما يقال في سنده حدثنا فلان ان فلانا حدثنا.
و هو كالمعنعن في الحمل على الاتصال اذا ثبت التلاقي بينهما حتى يتبين فيه الانقطاع، كما ذهب اليه المشهور.
و قيل: انه منقطع حتى يتبين السماع في ذلك الخبر بعينه من جهة أخرى، و نسب ابن الصلاح في مقدمته: ١٥٣ الى أحمد بن حنبل انهما - اعني عن و ان - ليسا سواء.
قال الطريحي في حاشيته الخطية على مجمع البحرين مادة (سنن):.. و هو كعن في اللقاء و المجالسة و السماع مع السلامة من التدليس، و نسب هذا القول السيوطي تبعا للنووي في التدريب: ٢١٧/١ الى الجمهور، و أول من قال بذلك ابن عبد البر - ممّن نعلم - كما حكاه جمع منهم السخاوي في شرح الألفية:
١٥٩/١.
حيث حكى ابن عبد البر عن جمهور أهل العلم ان «عن» و «أنّ» سواء و انه لا اعتبار بالحروف و الألفاظ، و انما هو باللقاء و المجالسة و السماع و المشاهدة، يعني مع السلامة من التدليس، فاذا كان سماع بعضهم من بعض صحيحا كان
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
