و هاتان الحالتان مختصتان بالمتقدمين. و اما المتاخرون - و هم من بعد الخمسمائة و هلم جرا - فاصطلحوا عليها للاجازة، و هذه هي الحالة الثالثة، الا أن الفرق بينها و بين الحالة الاولى مبنيّ على الفرق فيما بين السماع و الاجازة، لكون السماع ارجح.
ثم قال: و بقي حالة اخرى لهذه اللفظة - و هي خفية جدا - لم ينبّه أحد عليها في علوم الحديث مع شدة الحاجة اليها، و هي انها ترد و لا يتعلق بها حكم باتصال و لا انقطاع، بل يكون المراد بها سياق قصة، سواء ادركها الناقل او لم يدركها، و يكون هناك شيء محذوف فيقدر.
***
١٨٤
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
