جميعا و عند قوم يفترقان في ان الانقطاع و الاتصال يدخلان على المرفوع، و لا يقع المسند الا على المتصل المضاف الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
ثم قال: و من جعل من أهل الحديث المرفوع في مقابله المرسل فقد عنى بالمرفوع: المتصل.
١٠٥ الرابعة: ذكر ابن الاثير في جامع الأصول: ٥٨/١ المسند و الإسناد، ثم عدّ من المسندات الحديث المعنعن و المسلسل و المرفوع..
و عرّف كلا منهما ثم قال: و اعلم ان الإسناد في الحديث هو الأصل، و عليه الاعتماد و به تعرف صحة الحديث و سقمه.
١٠٦ الخامسة: روى السمعاني في أدب الإملاء و الاستملاء: ٥
عن الصادق عليه السّلام عن آبائه الطاهرين عليهم السّلام عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «إذا كتبتم الحديث فاكتبوه باسناده، فان يك حقا كنتم شركاء في الأجر، و ان يك باطلا كان وزره عليه» و ذكره العزيزي في السراج المنير: ١٦٥/١.
***
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
