سواء الموقوف و المرفوع *** و لم يروا ان يدخل المقطوع
و من هنا جاء التشتت في تحديد معنى المسند و المتصل، و تداخل أكثر التعاريف و عدم ضبطها.
فوائد:
١٠٢ الاولى: ذهب الهندي في تذكرة الموضوعات: ٥ الى ان المرفوع هو:
ما أضيف اليه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سواء أ كان متصلا ام منقطعا، ثم قال: فالمتصل يكون مرفوعا و غير مرفوع، و المرفوع يكون متصلا و غير متصل، و المسند متصل مرفوع.
أقول: و لا يخفى ما في كلامه، و كل على مبناه، و تمامه متوقف على المراد من هذه الألفاظ عندهم، و تعريفهم لها.
و لقد استدركنا في بحث المرسل ما لو تعارض المتصل و المرسل (الوصل و الارسال) فلاحظ.
١٠٣ الثانية: نسب البلقيني الى ادب الرواية للهندي كما في محاسن الاصطلاح: ١١٩ - من مقدمة ابن الصلاح - انه قال: معنى إسناد
الحديث اتصاله في الرواية اتصال أزمنة الدهر بعضها ببعض.
١٠٤ الثالثة: قال ابن الصلاح في المقدمة: ١٢٢ - في تعريف المرفوع -:
و هو ما أضيف الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خاصة، و لا يقع مطلقه على غير ذلك نحو الموقوف على الصحابة و غيرهم، و يدخل في المرفوع المتصل و المنقطع و المرسل و نحوها.
ثم قال: فهو و المسند عند قوم سواء، و الانقطاع و الاتصال يدخلان عليهما
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
