البحث
البحث في مقباس الهداية في علم الدراية
اقول: و هو رحمه اللّه في مقام إبداء الفرق الغالبي بين المدح و القدح، حيث الدواعي إلى القدح للأغراض الشخصية الفاسدة أكثر وقوعا من الدواعي للمدح، فكل منهما لو لم ينضم اليهما شيء آخر يظن لحوقه بغالب أفراده، كما أفاده شيخنا الطهراني في الجزء الثاني من الذريعة، و لا أذكر الصفحة فعلا. و سيأتي له كلام في باب الجرح و التعديل نقلناه عن التحرير الطاوسي: ٧-٢٦، فلاحظ.
***
١٥٩
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
