مستدرك رقم: (٥٤) الجزء الاول: ١٩٩ الفوائد الخمس عشرة في الضعيف:
٨٧ الاولى: قال شيخنا النوري في المستدرك: ٧٧٣/٣: ان القدماء يطلقون الضعيف في كثير من الموارد على من هو ثقة و يريدون من الضعف ما لا ينافي الوثاقة
كالرواية عن الضعفاء، أو رواية الضعفاء عنه، أو للاعتماد على المراسيل، أو الوجادة، أو رواية ما ظاهره الغلو و الجبر و التشبيه و أمثالها، بل لكونه غير امامي كما اشتهر عن السكوني: ضعيف، و المراد انه عامي، و الا فوثاقته مما لا خلاف فيها، بل صرح بعضهم بان منه الرواية بالمعنى..
٨٨ الثانية: من رأى حديثا بإسناد ضعيف فله ان يقول:
هو ضعيف بهذا الإسناد، و لا يقول ضعيف المتن بمجرد ذلك الإسناد، فقد يكون له إسناد آخر صحيح، الا ان يقول خرّيت الفن انه لم يرد من وجه صحيح، أو انه حديث ضعيف مبينا لضعفه.
٨٩ الثالثة: قيل: لا يتصدى للجواب عن الحديث المشكل إلا إذا كان صحيحا، أما إذا كان ضعيفا فلا،
حيث الباطل يكفي في رده كونه باطلا، اما لو اختلف في صحة حديث لعلة فيه رآها بعضهم غير قادحة فصحّحه و خالفه آخر فلا بأس ان يشتغل بتأويل هذا المعلل المختلف في صحته، لاحتمال صحته، فيتأول على
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
