الأول: اتصال السند، بنقل الثقة عن مثله الى منتهاه.
الثاني: أداء اللفظ كما سمع من غير تغيير.
و عليه فالمطلوب في الحديث كلا الوجهين خلافا لما فهمه المشهور، فافهم و اغتنم.
٨٦ الثالثة: قد نص على التساهل جمع من أعلام العامة كابن المهدي و ابن حنبل و ابن الصلاح في المقدمة: ٢١٧ و غيرهم،
و قال الأخير: يجوز عند أهل الحديث و غيرهم التساهل في الأسانيد و رواية ما سوى الموضوع من أنواع الأحاديث الضعيفة من غير اهتمام ببيان ضعفها، فيما سوى صفات اللّه تعالى، و أحكام الشريعة من الحلال و الحرام و غيرهما، و ذلك كالمواعظ و القصص و فضائل الأعمال و سائر فنون الترغيب و الترهيب، و سائر ما لا تعلق له بالأحكام و العقائد..
***
١٥٣
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
