الثالث: قد يطلق الضعيف على ما هو الأعم من المعلوم صفته و المجهول حاله، أو ذاته و حاله، كما أفاده الاسترآبادي في لب اللباب: ١٧ - خطي -.
الرابع و الخامس: ما مرّ منّا في معاني القوي من انه قد يطلق الضعيف على القوي بكلا معنييه - أعني القوي بالمعنى الأخص و الموثّق - كما نص عليه في المصدر السابق بقوله - بعد كلامه السابق -: بل من القوي أيضا، و كذا في نهاية الدراية: ٩٠ تبعا للشيخ البهائي في الوجيزة: ٥، و تعرض له في معين النبيه:
٦ - خطي - و غيره، أو خصوص الموثّق عند من أخذ الإيمان شرطا في الراوي.
السادس: ما ذكره في نهاية الدراية: ٩٠ من قوله: و قد يخصّ الضعيف في كلام الفقهاء بالمشتمل على جرح خاص أو على المجروح خاصة - كما في بداية الشهيد: ٢٥ [٨٩/١] -. و لا يخفى انه استعمال للضعيف في بعض موارده كأكثر المعاني السالفة.
السابع: ما تعارف عند أهل الحديث من إطلاق الضعيف على كل حديث اشتمل على جرح أو تعليل أو تعليق أو انقطاع أو اعضال أو ارسال.
هذا مجمل الأقوال في الضعيف، و لا ثمرة مهمة في مناقشتها و ردّها، و ما ذكره المصنف نصرة للمشهور هو المشهور.
***
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
