مستدرك رقم: (٤٨) الجزء الاول: ١٧٨ معاني الضعيف و اطلاقاته:
للضعيف معان متعددة. و لذا عرّف بتعاريف مختلفة، و المشهور منها ما ذكره المصنف رحمه اللّه تبعا للمشهور و هو: كل ما لم تجتمع فيه شروط أحد الأقسام السابقة فهو ضعيف، و قد فصّل الكلام فيه، و لا حاجة لتكراره، هذا أول المعاني و اليه ذهب أكثر العامة كما في تدريب الراوي ٥٩ - الهند - و علوم الحديث: ١٦٧ قال: خير تعريف للضعيف هو: ما لم تجتمع فيه صفات الصحيح و لا صفات الحسن. مقدمة ابن الصلاح: ١١٧، و قواعد التحديث: ١٠٨، و كذا عند الخاصة كما في توضيح المقال: ٥١، و قوانين الاصول: ٤٨٤، و المقابيس: ٢٣ - خطي - و غيرهم.
الثاني: ما قيل: انه كل حديث لم تجتمع فيه صفات القبول فهو ضعيف، و هذا تعريف أجمع، و لعله يرجع الى الأول، فتأمل، إذ بينهما عموم من وجه.
و ما ذكره الاسترآبادي في لب اللباب: ١٧ - خطي - من قوله: هو ما حكم بكون بعض رواته مجروحا بغير فساد المذهب، فهو قول ثالث في المقام.
و ما عرفه في التعريفات: ١٢١ بقوله: ما كان ادنى مرتبة من الحسن ثم قال: و ضعفه تارة لضعف بعض رواته من عدم العدالة أو سوء الحفظ أو تهمة في العقيدة، و تارة بعلل أخرى مثل الإرسال و الانقطاع و التدليس.
و هذه أقوال - لو دقّق بها - لكانت مع الأول خمسة، فتدبّر، و انما جمعت لتقاربها.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
