رووه عن علي عليه السّلام فاعملوا به..
٧٦ التاسعة: لا يخفى ان الاصحاب وثّقوا جماعة من غير الإمامية سواء أ كانوا من فرق الشيعة غير الاثني عشرية أم أبناء العامة كالسكوني و غيره، و هي شهادة بأمانة الموثق و صدقه في الحديث دون عدالته،
و بمثل هذا وثّقوا كثيرا من الإمامية، فلتكن هذه كتلك - اي شهادة بتحرزهم عن الكذب - و لم صارت شهادة بعد التهم..؟! هذا حاصل ما أشكله في قواعد الحديث: ٣٢.
إلا أن يقال: إن توثيق الإمامي مع عدم جرحه بما يخلّ بعدالته يقضي بكونه عدلا، و ان السكوت هنا كاشف عن ذلك، فتأمل.
و سيأتي للبحث صلة في ألفاظ المدح و التعديل (ثقة) فلاحظ.
٧٧ العاشرة: ذهب البلقيني في محاسن الاصطلاح المطبوع ذيل مقدمة ابن الصلاح: ١٠٥ الى قوله:... و يطلق الأحسن على الغريب أيضا،
فقد قال النخعي: كانوا يكرهون إذا اجتمعوا ان يخرج الرجل أحسن ما عنده. قال السمعاني عنى بالأحسن الغريب. و ربما يطلق الحسن على المنكر. قيل لشعبة: لأي شيء لا تروي عن عبد الملك بن أبي سليمان و هو حسن الحديث؟ قال: من حسنه فررت!.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
