١- .. ابن واضح الحنظلي التميمي المروزي أبو عبد الرحمن (١١٨-١٨١ ه) المعروف: بابن المبارك، شيخ الإسلام، صاحب التصانيف و الرحلات. انظر عنه: تذكرة الحفاظ: ٢٥٣/١، حلية الأولياء: ١٦٢/٨، تاريخ بغداد: ١٥٢/١٠، معجم المؤلفين: ١٠٦/٦ و غيرها.
٢- .. ابن بكير بن عبد الرحمن التميمي الحنظلي أبو زكريا النيسابوري (١٤٢ - ٢٢٦ ه) من أئمة الحديث حتى قال عنه ابن راهويه: مات و هو إمام الدنيا!!. انظر عنه: مرآة الجنان: ٩١/٢، تهذيب التهذيب: ٢٩٦/١١ الأعلام: ٢٢٣/٩ و غيرها.
٣- مرت ترجمته في صفحة: ٣٤٣ من المجلد الأول لهذا الكتاب.
٤- و النسائي كما قاله السيوطي في التدريب: ١٦/٢.
٥- و القائل الخطيب البغدادي و لم أجده في كتبه إلا أن السخاوي نسبه له في فتحه: ٣٠/٢.
٦- لكون الإطلاق ظاهرا في غيره بحيث لا يصرف إلى غيره إلا بقرينة. كذا قيل.
ثالثها: جواز اطلاق أخبرنا و عدم جواز اطلاق حدثنا، حكي ذلك عن الشافعي و أصحابه، و مسلم بن الحجاج و جمهور أهل الشرق(١)، بل قيل أن عليه أكثر المحدثين(٢) و أنه الشائع الغالب على أهل الحديث، حتى قيل أنه اصطلاح منهم أرادوا به التمييز بين النوعين، و الاحتجاج بعدم الفرق بينهما لغة عناء و تكلّف. و ربما علل مضافا إلى استقرار الاصطلاح عليه بقوة اشعار حدثنا بالنطق و المشافهة دون أخبرنا، فإنه يتجوز بها في غير النطق كثيرا، و من هنا قال في البداية: إن القول بالفرق هو الأظهر في الأقوال و الأشهر في الاستعمال(٣). و أفرط السيد المرتضى (رحمه اللّه) فيما حكي عنه(٤) حيث منع من الاستعمال مقيدين ب: قراءته عليه أيضا محتجا بأنه مناقضة، لأن معنى الاخبار و التحديث هو السماع منه، و قوله قراءته عليه يكذبه.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
