١- قسّمه ابن الصلاح في المقدمة: ٢٤٥ إلى قسمين: إملاء و تحديث من غير إملاء، سواء كان من حفظه أو من كتابه، و تبعه من جاء بعده في ذكر هذه الوجوه.
٢- و ذلك بأن يقول الراوي بالسماع من الشيخ في حالة كونه راويا لغيره ذلك المسموع سمعت فلانا يقول:..، و إنما صارت أعلاها لأن سمعت نص في الدلالة على السماع الذي هو أعلى الطرق كما قيل.
٣- كما في تدريب الراوي: ٨/٢، و دراية الشهيد: ٨٥، و توضيح المقال: ٥٢، و فتح المغيث: ١٦/٢-١٧، و القوانين: ٤٨٨ و غيرها.
٤- عدّ السمعاني في أدب الإملاء و الاستملاء: ٨، أنواع أخذ الحديث عن المشايخ، ثم قال: و أصح هذه الأنواع أن يملي عليك و تكتبه من لفظه، لأنك إذا قرأت عليه ربما تغفل أو لا يستمع، و ان قرأ عليك فربّما تشتغل بشيء عن سماعه، و ان قرئ عليه و الحضّر سماعه كذلك. و نظيره في صفحة: ١٠.
و.. هكذا على ترتيب الذكر، و قد علّل ذلك بقلة احتمال الخطأ في الأول بالنسبة إلى غيره لمكانه من المحافظة بالذهول و النسيان بالقراءة من الحفظ بخلافه في القراءة من الكتاب و عروضه من البصر المختص بالقراءة من الكتاب و إن كان ممكنا، إلا أنه أبعد من نحو النسيان المختص بالقراءة من الحفظ، و كذا قلّة اعتناء السامع بل المستمع الخارج عن الخطاب بل الداخل فيه ممن اختص به.
الثالث: كيفية اداء الحديث المتحمل بالسماع أو الاستماع من الشيخ العبارات الواردة و بيان اعلاها في التأدية
الثالث: أنهم صرحوا بأن المتحمل بالسماع أو الاستماع من الشيخ إذا أراد أن يروي ذلك الحديث المسموع لغيره يقول: سمعت فلانا، أو حدث فلان، أو حدثني، أو حدثنا، أو أخبرنا، أو أنبأنا(١)، أو روى، أو ذكر لنا(٢)، أو سمعته
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
