١- و القصة مفصلة، جاءت في كتب الحديث و التاريخ. انظر: صحيح مسلم: ١٦٣/٥، مسند احمد بن حنبل: ٢٦٢/١، طبقات الكبرى: ٢٥٩/١، تاريخ الطبري: ٢٩٠/٢، الكامل: ٨٠/٢٠ و السيدة الحلبية: ٢٧٣/٣ و غيرها.
٢- كما حكاه ثاني الشهيدين في البداية: ٨٢، و السيوطي في التدريب تبعا للنووي في التقريب: ٤/٢، و فتح المغيث: ٤/٢، و غيرهم.
٣- البداية: ٨٢-٨٣، شرح الألفية: ٦/٢، المقدمة: ٢٤١ بألفاظ متقاربة.
٤- كذا في البداية، و الأصح أن يقال: نحو ثمان سنين لعدم جواز اجتماع الإضافة مع الألف و اللام، كما ذكره النحاة، و كذا السبع سنين.
٥- بل و ابن عمر أيضا، المعبر عنهم بالعبادلة، و قد سبق ذكرهم في الأصل و المستدرك.
٦- في فتح المغيث: السائب.
٧- في الفتح: مخرمة.
و يحضرونهم مجالس التحديث و يعتدّون بروايتهم لذلك بعد البلوغ(١). و نقل في البداية عن شاذ اشتراط البلوغ في أهلية التحمل(٢)في نسختنا: أو سبع بدلا من: أو أربع، و هو الأصح.(٣)، و هو مردود بعدم الدليل عليه، و اصالة عدم الاشتراط تدفعه.
ثم إنّه كما لا يشترط البلوغ في أهلية السماع فكذا لا تحديد لسن من يتحمل بعد كون المدار على التمييز المختلف باختلاف الأشخاص. و في البداية: ان تحديد قوم سنهم المسوغ(٤) بعشر سنين(٥) أو خمس سنين(٦) أو أربع(٦) و..
نحوه خطأ، لاختلاف الناس في مراتب الفهم و التمييز. فمن فهم الخطاب و ميّز ما يسمعه صح سماعه و إن كان دون خمس،
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
