١- كما في البداية: ٨٣، و تدريب الراوي و متنه: ٤/٢، و الكفاية: ٥٥، و اصول الحديث: ٢٢٩، الألفية للعراقي و شرحها للسخاوي: ٤/٢، مقدمة ابن الصلاح: النوع الرابع و العشرون: ٢٤١، و غيرها.
٢- إلا ما حكاه السيوطي في تدريبه: ٤/٢ عن القطب القسطلاني في كتابه: المنهج في علوم الحديث، حيث أجرى الخلاف في التحمل في الصبي و الكفر عند البلوغ و الإسلام. بل منع بعض الشافعية - كما عن السخاوي في الفتح: ٥/٢ - عن قبول الصبي خاصة مستدلين على ذلك بأن الصبي مظنة عدم الضبط و عدم الفهم آنذاك، حكي عن أكثر من واحد. و ردّ هؤلاء و غيرهم بالإجماع.
٣- صحيح البخاري كتاب المغازي: ٣٥، باب القراءة في الصبح، رقم ٤٦٣ حديث ١، صفحة ٣٣٨ و غيرها.
سفيان في حديثه مع هرقل(١) و.. غيرها(٢). و قد اتفق الناس - كما في البداية(٣) - على رواية جماعة من الصحابة عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قبل البلوغ كالحسنين (عليهما السّلام)، فقد كان سنّ الحسن (عليه السّلام) عند رحلة النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) نحو الثمان سنين(٤)، و الحسين (عليه السّلام) نحو السبع سنين، و كعبد اللّه بن العباس، و عبد اللّه بن الزبير(٥)، و النعمان بن بشير، و السائب(٦) بن يزيد، و المسور بن مخزمة(٧) و.. غيرهم، حيث تحمّلوا جملة من الروايات في حال الصغر، و قبل الفقهاء (رضي اللّه عنهم) عنهم روايتهم، من غير فرق بين ما تحملوه قبل البلوغ و بعده، و لم تزل الناس يسمعون الصبيان
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
