١- في المصدر زيادة: عندنا.
٢- لعل الواو زائدة.
٣- في المصدر: و علّة لمقصود... و هو الظّاهر.
أصول، أو مع الوصف بالكثرة، و كذا أنّ له أصلا في كذا، و هذا كلّه بخلاف الكتاب و المصنّف لمكان الدّواعي الى تكثرهما، و جعل كل قسم في مطلب أو باب من العلم بخلاف الأصل، فكلّما وصل إليه من الأخبار و عنده أنّه ليس بمكتوب و محفوظ، أو أنّه مكتوب فيما لا تصل الأيادي إليه(١) يكتبه في مجموعة واحدة، و لعدم اتحاد(٢) ما فيه مقصدا لا يقال له إنّه في كذا(٣).
معنى النوادر
ثمّ أخذ في بيان معنى النوادر فقال: أنّه و إن شارك الأصل فيما ذكرناه، إلاّ أنّ المجتمع فيه قليل من الأحاديث الغير المثبتة(٤) في
٣٠
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
