١- في الوسائل: قال: فتعمد ذلك؟ قلت: لا.. إلى آخره.
٢- الكافي: ٥١/١ حديث ٣. وسائل الشيعة: ٥٤/١٨-٥٥.
٣- خ. ل: و اقعد.
٤- كذا نقل الروايات الثلاث الشهيد في الدراية: ١١٣، إلا أن في الوسائل ٧٤/١٨-٧٥ رفع الرواية الثالثة إلى أبي عبد اللّه (عليه السّلام) من أنه سئل: اسمع الحديث منك فلعلي لا أرويه كما سمعته فقال: إذا أصبت الصلب منه فلا بأس، إنما هو بمنزلة تعال و هلم، و اقعد و اجلس، و قد حكاه الحر العاملي عن كتاب الإجازات للسيد ابن طاوس. و يستشهد للمقام بما ذكره في المقام ابن إدريس في آخر السرائر: ٤٧٦ [حجري، النوادر تحقيق مدرسة الإمام المهدي (ع): ٥٠] مرفوعا إلى الصادق (عليه السّلام) من قوله: إذا أصبت معنى حديثنا فاعرب عنه بما شئت. و قال بعضهم: لا بأس إذا نقّصت أو زدت أو قدّمت أو أخّرت، اذا اصبت المعنى، و قال: هؤلاء يأتون بالحديث مستويا كما يسمعونه، و إنا ربما قدّمنا و أخّرنا و زدنا و نقصنا، فقال: ذلك زخرف القول غرورا، إذا أصبت المعنى فلا بأس. أقول: و كأنها روايات ثلاث. جاءت في البحار: ١٦٢/٢ حديث ٢٣ و ٢٤، و الوسائل ٧٥/١٨ حديث: ٨٨ انظر: مستدرك رقم (٢٣٠) فائدة درج بعض الروايات المجوزة للنقل للحديث عن غير من سمعه من المعصومين سلام اللّه عليهم أجمعين
و هذا أظهر من سابقيه في الدلالة.
و من طريق العامة: ما رووه عن عبد اللّه بن سليمان بن أكتمة(١) الليثي قال: قلت يا رسول اللّه (ص) إني أسمع منك الحديث لا أستطيع أن أرويه كما أسمع منك يزيد حرفا أو ينقص حرفا؟ فقال: إذا لم تحلّوا حراما و لم تحرموا حلالا و أصبتم المعنى فلا بأس(٢).. إلى غير ذلك مما روى
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
