١- بل يظهر من رواية في الكافي الشريف: ٢٧٨/٦ حديث ٢: أنّه تصح الصلاة على غير الأنبياء كسلمان و مقداد و أبو ذر. و في ذيله قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): رحمهم اللّه و رضي اللّه عنهم و صلى عليهم. قال السيد حسن الصدر في نهاية الدراية: ١٩٠: و لم أر أشد مواظبة على كل ذلك مثل السيد الأواه السيد جمال الدين علي بن طاوس طاب ثراه.
٢- كابن الصلاح في المقدمة: ٣١٠، و السيوطي تبعا للنووي و غيره في تدريب الراوي: ٧٧/٢، و الخطيب و عياض و العراقي في الألفية و تبعه شارحها في فتح المغيث: ١٦٦/٢ و ما بعدها، و يقال لهذا البحث: مقابلة، و كذا: معارضة. ثم أن منهم من يجعل عقب كل باب أو كراس ما يعلم منه المقرض، و ربما اقتصر بعضهم على الاعلام بذلك آخر الكتاب. و قيل - عن بعضهم كما حكاه السخاوي في فتحه: ١٦٩/٢ -: إن صح بالمعارضة و سلم بالمقابلة من المناقضة و ذلك من البسملة إلى الحسبلة.
٣- أو مقابلته بأصل معتمد معلوم الصحة. و الأفضل أن يمسك هو و شيخه كتابيهما أو ثقة ضابط ذو بصيرة غيره أو غير شيخه ثقتان ضابطان غيرهما، قالوا و إن لم يقابل بهذا الشرط لم يجز روايته و لا النقل منه.
٤- الظاهر: و إن كان أجازه، أي قبلا بذا صرح ابن الصلاح في المقدمة: ٣١٠.
أنه قال لمن كتب و لم يعارض: لم تكتب حتى تعرضه فيصح(١).
و لقد اساء يحيى بن أبي كثير(٢) و الأوزاعي(٣) في قولهما: إن من كتب الحديث و لم يقابله كان كمن دخل الخلاء و لم يستنج(٤). فإن تشبيه كتابة الحديث بقضاء الحاجة في الخلاء كما ترى.
و الأفضل في المقابلة أن يمسك هو و شيخه كتابيهما حال التسميع، و من لا نسخة له من الطلبة حال السماع ينظر مع من له نسخة إن أراد النقل من نسخته(٥)، و الأظهر جواز نقله عن
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
