١- قاله في التدريب: ٧٧/٢ و ذكره السمعاني في أدب الإملاء: ٧٧-٧٨. و سبق منّا عدّة مصادر و أقوال في أنواع التحمل: العرض، فلاحظ.
٢- هو أبو نصر يحيى بن صالح الطائي بالولاء اليماني المتوفى سنة ١٢٩ ه من أتباع التابعين و علماء أهل اليمامة. انظر عنه: تهذيب التهذيب: ٢٦٨/١٢، طبقات ابن سعد: ٤٠٤/٥ عن الأعلام: ١٨٦/٩ و غيرها.
٣- مرت ترجمته قريبا في صفحة: ٩١.
٤- ذكرت الحكاية عنهما في الكفاية و الجامع معا و لا يحضرني محله فعلا، و ذكرها السمعاني في أدب الإملاء و الاستملاء: ٧٨، و فيه: و لا يستنجي.
٥- الأصل في الترجيح هو ابن الصلاح في مقدمته: ٣١١، و تبعه غير واحد ممن تبعه كالعراقي و السخاوي و غيرهم لاحظ شرح السخاوي: ١٦٧/٢. و لهم هنا أقوال و تفصيلات لاحظها في المفصلات. قال في المقدمة: ثم ان فضل المعارضة أن يعارض الطالب بنفسه كتابه بكتاب الشيخ مع الشيخ من حالة تحديثه إياه من كتابه، لما يجمع ذلك من وجوه الاحتياط و الإتقان -
تلك النسخة إذا كان صاحبها المستمع لها ثقة.
واكتفى جمع في الرواية عما كتبه بمقابلته بفرع قوبل بأصل الشيخ، أو مقابلته بأصل أصل الشيخ المقابل به أصل الشيخ لأن الغرض مطابقة كتابته لأصل الشيخ ، فسواء حصل ذلك بغير واسطة أو بواسطة
الخامس : في كيفية تخريج الساقط في الحواشي ، ويسمى عند أهل الحديث والكتابة ب- : اللحق - بفتح اللام والحاء المهملة - أخذاً من الإلحاق ، أو من الزيادة ، فإنه يطلق على
كل منهما لغة . وقد ذكروا لذلك آداباً
فمنها : أن يخط من موضع سقوطه في السطر خطاً صاعداً لفوق معطوفاً بين السطرين عطفة يسيرة إلى جهة الحاشية التي يكتب فيها اللحق ، هكذا : (١)
وقيل : يمد العطف من موضع التخريج إلى أول اللحق الذي في الهامش هكذا (:::...) . ورد(٢) بأنه وإن كان فيه زيادة تبيين لكنه تسخيم للكتاب وتسويد له لا سيما عند كثرة الإلحاقات
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
