١- في قوله عز اسمه: إِنَّ اَللّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً الأحزاب: ٥٦، كما صرح به غير واحد كابن الصلاح في المقدمة ٣٠٩ و غيره.
٢- هذا و يكره - بل قيل بالحرمة - فيما لو أفرد النبي بالصلاة و السّلام دون الآل صلوات اللّه و سلامه عليهم، كما يفعله أعداءهم و شانئيهم لعنة اللّه عليهم و ملائكته. و قد عبّر عنها بالصلاة البتراء، و نهى عنها بروايات منهم و منا، منها ما روى عن صادق آل البيت (عليه السّلام) أنه قال: سمع أبي (عليه السّلام) رجلا متعلقا بالبيت و هو يقول: اللهم صلى على محمد، فقال له أبي (عليه السّلام): يا عبد اللّه! لا تبترها، لا تظلمنا حقنا! قل: اللهم صلى على محمد و أهل بيته. اصول الكافي: ٣٥٩/٢ حديث: ٢١ (طبعة اخرى: ٤٩٥/٢).
و الأخيار عقيب اسمائهم، و لا يستعمل عزّ و جلّ في النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و إن كان عزيزا جليلا، و لا الصلاة و السّلام في غير المعصومين (عليهم السّلام) تبعا للاصطلاح، و إن جاز ذلك لغة(١).
الرابع: يلزم على كاتب الحديث مقابلة كتابه باصل شيخه
الرابع: انه أوجب جمع(٢) على كاتب الحديث مقابلة كتابه بأصل شيخه(٣) و إن أجازه(٤)، لأن المقابلة تورث شدّة الاطمئنان بصحته، و ترك المقابلة قد يؤدي إلى الزيادة و النقصان في الاخبار، و قد ارسل عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
