١- تدريب الراوي: ٧٥/٢، قواعد التحديث: ٢٣٧، فتح المغيث: ١٦١/٢، المقدمة: ٣٠٦، و محاسن الاصطلاح - ذيل المقدمة -: ٣٠٧. هذا في كتب الدراية، و جاء في كتب الحديث للعامة منها: صحيح ابن حبان: ١٣٣/٢ حديث ٩٠٨، كنز العمال: ٥٠٧/١ حديث ٢٢٤٣ نقلا عن المعجم الأوسط للطبراني، و انظر جامع الأخبار: ٦٩.
٢- ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ٢٢٨/١، بدون كلمة: ذلك و ان كان له طرق تخرجه من الوضع، و نسب في كتب العامة إلى جعفر بن محمد و بألفاظ اخرى كما في فتح المغيث: ١٦٠/٢، و حكاه في محاسن الاصطلاح ذيل المقدمة: ٣٠٨ عن تاريخ أصفهان لأبي نعيم مسندا إلى الصادق (عليه السّلام)، و لم أظفر به، و انظر جامع الأخبار: ٧١، كنز العمال: ٤٨٩/١ حديث ٢١٤٥ نقلا عن المعجم الكبير للطبراني.
بالصلاة عليه و آله.
و كره بعضهم الاقتصار على الصلاة من دون اتباعه بالسلام للجمع في الأمر بهما في الآية(١)، و هو كما ترى، فإن غاية ذلك استحباب الجمع لا كراهة التفريق(٢).
و كره أيضا جمع الرمز إلى الصلاة و السّلام بحرف أو حرفين ك (صلعم) أو (ص) و يقال: إن أول من رمز بصلعم قطعت يده، و لكني لم أفهم لهذه الكراهة وجها، لأن هذه الخطوط للكشف عن المرادات، فإذا كان (ص) أو (صلعم) دالا على المراد، ينطق به القارئ تماما دون الحرف، فما معنى الكراهة؟ إلا أن يستأنس لذلك بكشف الرمز عن التثاقل من كتابة التمام، و عدم الاهتمام بالصلاة و السّلام، فتأمل.
و منها: كتابة الترضي و الترحم على الفقهاء و المحدثين
و منها: كتابة الترضي و الترحم على الفقهاء و المحدثين
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
