١- و ذهب جمع من العامة كالخطيب البغدادي و ابن بطة إلى الحرمة، و آخرين كابن العيد إلى الكراهة، و كذا العراقي في الألفية و السخاوي في الفتح: ١٥٨/٢.
٢- و أقبح من ذلك ما لو كان التفريق بين العاطف و المعطوف إن عطف بالواو، و قد يسهل فيما لو كان بغيرها، و أقبح من كل ذلك - بل لا يفعله ذو بصيرة - ما لو فرق في الكلمة الواحدة، كذا أفاده والد الشيخ البهائي في درايته: ١٩٣ [التراث: ١٩٥]، و سبقه السيوطي و قبله النووي في التقريب و التدريب: ٧٤/٢، و فتح المغيث: ١٥٩/٢ و غيرهم.
و منها: كتابة الثناء على اللّه سبحانه
و منها: المحافظة على كتابة الثناء على اللّه سبحانه عقيب اسماء اللّه تعالى بكتابة عزّ و جلّ أو تعالى أو تقدس أو.. نحو ذلك.
و منها: كتابة التحية و السّلام بعد اسماء المعصومين عليهم الصلاة و السّلام
و منها: المحافظة على كتابة الصلاة و السّلام عقيب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و كتابة الصلاة أو السّلام أو هما عقيب بقية الأئمة المعصومين (صلوات اللّه عليهم أجمعين)، و كتابة على نبينا و آله و عليه السّلام عقيب اسماء سائر الأنبياء، و لا يسأم من تكرر الصلاة و السّلام عليهم، و من اغفله عند التكرر حرم أجرا عظيما، فقد ارسل عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة(١)، و عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أيضا حديث: من صلى عليّ في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب(٢).
و ينبغي أن يضيف إلى كتابة الصلاة عليه و آله التلفظ
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
