١- كابن الصلاح في المقدمة: ٣٠٤، و وصول الأخيار: ١٩٣، و الدربندي في درايته: ٣٢ - خطي - و غيرهم من من مرّ قريبا.
٢- في تدريب الراوي: الحوراء - من دون كنية - و الصحيح ما أثبته المصنف (رحمه اللّه). و هو ربيعة بن شيبان السعدي من التابعين، و يعد من أهل البصرة، يروي عن الإمام الحسن بن علي (عليهما السّلام) و غيره. انظر عنه: كتاب الثقاة لابن حبان: ٢٢٩/٤ و غيره.
٣- كذا ذكره السيوطي في تدريبه: ٦٩/٢، و عقبه الشيخ حسين العاملي في درايته: ١٩٠ (التراث: ٤-١٩٣) بقوله: فإن لم يتيسر في نفس الكتاب كتبه و ضبطه على الحاشية قبالته.
٤- كي يتميز أحدهما عن الآخر، و لئلا يحصل التداخل بأن يدخل عجز الأول في صدر الحديث الثاني أو العكس، خصوصا لو تجردت المتون عن أسانيدها، خصوصا ما لو كان آخره ايضاح لغريب أو شرح لمعنى مما يسبب الإدراج و غيره.
حنبل و أبي الزناد(١) و إبراهيم الحوبي(٢) و ابن جرير(٣)، و استحسن بعضهم(٤) كون الدائرات خالية الوسط، فإذا قابل نقط وسط كل دائرة عقيب الحديث الذي يفرغ من مقابلتها، أو خط في وسطها خطا، و قد كان بعض أهل الحديث لا يعتد من سماعه إلا بما كان كذلك، أو في معناه(٥).
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
