١- الظاهر بتخفيف ولدتك، و قولهم: أنت نبي ولدتك.. كما نص عليه في التدريب: ٦٨/٢.
٢- انظر بحث المصحّف: ٢٣٨/١ من هذا الكتاب، فقد ذكرنا جملة من المصادر و الأمثلة هناك.
٣- قال الدربندي في درايته: ٣٢ - خطي -: في بيان آداب كتابة الحديث:.. و قد ذكر بعض فضلائنا و جم غفير من علماء العامة أن معرفة ذلك من الامور المهمة، فينبغي تبين الخط... ثم ينبغي أن يكون اعتناؤه بضبط الملتبس من الأسماء أكثر.
العلم من كراهية الإعجام و الإعراب في الثاني غلط(١)، و التعليل بعدم الحاجة إليهما عليل، فإنه مع الإعجام و الإعراب ينفع كل أحد، حتى غير المتبحر في العلم، بخلافه مع عدمهما، فإن غير المتبحر لا يميز ما يشكّل مما لا يشكّل، و لا صواب وجه إعراب الكلمة عن خطأه، و تعميم النفع للجميع أولى. و أيضا فالإعجام و الإعراب إتقان، فيندرج فيما يروى من قوله (عليه السّلام): رحم اللّه امرأ عمل عملا فاتقنه(٢).
و ربما جعل بعضهم(٣) الاولى في المشكّل مضافا إلى ضبطه في نفس الكتاب كتابته مضبوطا واضحا في الحاشية قبالته أيضا، لأن ذلك أبلغ، لأن المضبوط في نفس الأسطر ربما داخله نقط غيره، و شكله مما فوقه أو تحته لا سيما عند ضيق الأسطر و دقة الخط، فإذا كتبه في الحاشية أيضا مضبوطا واضحا أمن من الاشتباه، و أوضح من ذلك أن يقطع حروف الكلمة المشكلة في الهامش لأنه يظهر شكل الحرف بكتابته مفردا في بعض الحروف كالنون و الياء التحتانية، بخلاف ما إذا كتبت
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
