١- قاله ابن الصلاح في مقدمته: ٢-٣٠١، و النووي في تقريبه و السيوطي في تدريبه: ٦٧/٢، و شرح الألفية: ١٤٥/٢.
٢- قاله ابن حجر في مقدمة فتح الباري: ٤، و حكاه في قواعد التحديث: ٧٠، و ذكره السمعاني في أدب الإملاء و الاستملاء: ١٤٦ و أضاف بعده: و كانوا يكرهون الكتابة - أيضا - لكي لا يعتمد العالم على الكتاب بل يحفظه. و يدّل عليه ما رواه البيهقي في المدخل عن عروة بن الزبير من أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن فاستشار في ذلك أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأشاروا عليه أن يكتبها، فطفق عمر يستخير اللّه فيها، ثم أصبح يوما و قد عزم اللّه له! فقال: إني كنت أردت أن أكتب السنن و إني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبا فاكبوا عليها و تركوا كتاب اللّه، و إني و اللّه لا ألبس كتاب اللّه بشيء أبدا. و في تقييد العلم: ٤٩-٥٣ جملة من هذه الروايات بهذا المضمون.
و منها: ان النهي إنما هو عن كتابة الحديث مع القرآن في صحيفة واحدة، لأنهم كانوا يسمعون تأويل الآية فربما كتبوه معها فنهوا عن ذلك لخوف الاشتباه(١).
و منها: ان النهي خاص بوقت نزول القرآن خشية التباسه، و الاذن في غيره(٢).
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
