الأظهر. نعم الأحسن ضمّ الإجازة إليها محافظة على اتصال السند و الخروج عن حد الإرسال للتيمن(١).
دواعي الإجازة
و ربّما ذكر بعض مشايخ الفن للإجازة(٢) دواعي:
أحدها: ان الإجازة تكشف عن كون المجاز في مرتبة القابلية للتحمل، فإن الظاهر من أحوال المجيزين أنهم كانوا يختارون للرواية من يكون اهلا، و ما كانوا يلقون الأخبار إلى من كان ظاهر الفسق و عدم(٣) الضبط، و يجيزون في نقل الأخبار عنهم.
ثانيها: انها تكشف عن علو في الرواية، فإن الراوي له حالة عند القاء الرواية إلى المتحمل من اجتماع الحواس و الالتفات إلى متن الرواية و سندها غير حالته في نقل الخبر في غير هذا المقام، فيوجب علوا في الرواية لقوة احتمال الضبط.
ثالثها: ان الإجازة كاشفة عن اتصال السند على وجه الرسالة عن الإمام (عليه السّلام) إلى الرعية، و لا ريب في الفرق بين الحكاية على سبيل الرسالة و بينها على غير ذلك.
رابعها: ان الرواية إذا أخذت على وجه الإجازة كان أحوط، لإمكان المناقشة فيما أخذ من الكتب وجادة، بمنع
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
