١- الصحيح: الغنى، كما في الدراية. قال في المقدمة: ٢٩٢:.. و في الغضب موجدة و في الغنى: وجدا، و في الحب: وجدا.
٢- الطلاق: ٦.
٣- انظر من كتب اللغة: لسان العرب: ٦/٣-٤٤٥، تاج العروس: ٥/٢ - ٥٢٢، القاموس المحيط: ٤/١-٣٤٣، و النهاية لابن الأثير: ١٥٥/٥. و غيرها.
٤- في الدراية: استقر. و هو أولى.
و هو غلط منكر لم يجوزه أحد ممن يعتمد عليه، كما صرح بذلك كله في البداية(١)، و غيرها(٢).
ثم ذكروا أن هذا كلّه إذا وثق بأنه خط المذكور أو كتابه، و أما إذا لم يتحقق الواجد الخط فيقول: بلغني عن فلان أو وجدت في كتاب اخبرني فلان أنه بخط فلان إن كان اخبره به أحد، و في كتاب ظننت أنه بخط فلان أو في كتاب ذكر كاتبه أنه فلان أو قيل بخط فلان و.. نحو ذلك، و إذا نقل من نسخة موثوق بها في الصحة بأن قابلها هو أو ثقة على وجه يوثق بها المصنف من العلماء قال في نقله من تلك النسخة: قال فلان، و سمى ذلك المصنف، و إن لم يثق بالنسخة قال: بلغني عن فلان أنه ذكر كذا، أو وجدت في نسخة من الكتاب الفلاني و.. ما اشبه ذلك من العبارات، كما صرح بذلك في البداية(٣) و.. غيرها(٤).
قالوا - و لنعم ما قالوا -: أنه قد تسامح أكثر الناس في هذه
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
