١- البداية: ١٠٣.
٢- كما في الكفاية مفصلا: ٤٧٢-٤٧٧، و اصول الحديث: ٢٥٠ و غيرهما، قال في وصول الأخبار: ١٢٧ [التراث: ١٤٠]: تنبيه: جوز جماعة اطلاق «حدثنا» و «اخبرنا» في الرواية بالمناولة، و هو مقتضى قول من جعلها سماعا، و حكي عن بعض جوازهما في الإجازة المجردة أيضا، و الصّحيح المنع فيها منهما، و تخصيصها بعبارة مشعرة بهما، لاحظ المقدّمة: ٢٨٤-٢٨٥، فتح المغيث في شرح ألفيّة العراقي: ١١٢/٢-١٢٠ تجد تفصيل الأقوال و أدلّتها.
٣- مرت ترجمة الأوزاعي صفحة: ١١١، و العراقي في: ٨٦ من المجلد الثاني.
٤- كما نجده في شرح ألفية العراقي: ١١٨/٢ و غيره.
٥- الظاهر: العيد. و هو أبو الفتح تقي الدين: محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري المنفلوطي المصري (٦٢٥-٧٠٢ ه) له جملة مصنفات في علوم الحديث و الفقه المالكي. انظر عنه: الأعلام: ١٧٣/٧ عن عدة مصادر، و تذكرة الحفاظ: ٢٦٢/٤، شذرات الذهب: ٢٣٦/٦، مرآة الجنان: ٢٣٦/٤ و غيرها.
مقيّدا، لبعد دلالة لفظ الإجازة على الأخبار، إذ معناه في الوضع الإذن في الرّواية، قال: و لو سمع الإسناد من الشّيخ و ناوله الكتاب جاز له إطلاق اخبرنا، لأنّه صدق عليه أنّه اخبره بالكتاب و إن كان إخبارا جمليا(١)، فلا فرق بينه و بين التّفصيلي(٢). و قد نسب إلى قوم من المتأخرين انّهم اصطلحوا على إطلاق انبأنا في الإجازة(٣)، و لكن المعروف عند المتقدّمين انّها بمنزلة اخبرنا. و للجمع بين الاصطلاحين عبّر بعضهم بأنبأنا إجازة، فإنّه جامع بين اصطلاح المتأخّرين و بين التّصريح بالإجازة(٤). و عن آخرين التّعبير فيما عرض على المحدّث فأجازه شفاها: انبأني، و فيما كتب إليه كتب إليّ (٥)،
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
