١- بل استحسن الخطيب في الكفاية: ٤٧٢ أن يقول في المناولة: أعطاني فلان، أو دفع إليّ كتابه، كما عرف ذلك عن غير واحد من السّلف، و سيأتي الكلام فيه. أقول: و ليس ما قاله متّفقا عليه كما قاله في أول ثالث أقسام التّحمل، و هذا تهافت منه.
٢- مرت ترجمته قريبا في صفحة: ٩٤.
٣- هو أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن يسار البصري مولى الأنصار (٢١ - ١١٠ ه) من كبار التابعين و علماءهم المشهورين بالزهد. قال في ميزان الاعتدال: ٢٥٤/١: ثقة لكنه يدلس عن أبي هريرة!. أمالي المرتضى: ١٠٦/١، الأعلام: ٢٤٢/٢ عن عدة مصادر.
٤- و هو أحمد بن عبد اللّه بن أحمد الشافعي المعروف بأبي نعيم الأصفهاني (٣٣٦-٤٣٠ ه) حافظ مؤرخ صاحب كتاب حلية الأولياء و تاريخ أصبهان و غيرهما ترجمه المصنف (رحمه اللّه) في تنقيح المقال: ٦٥/١ و أبو علي في منتهى المقال: ٣٦ و السيد الأمين في الأعيان: ٥/٩، و ميرزا محمد الاسترآبادي في منهج المقال: ٣٧ و غالب مصادر العام في التراجم مثل ميزان الاعتدال: ٥٢/١ و تذكرة الحفاظ: ٢٧٥/٣ و لسان الميزان: ٢٠١/١.
٥- الصّحيح أبو عبيد اللّه محمد بن عمران بن موسى بن عبيد المرزباني - بضم الزاي - نسبة لجد له اسمه المرزبان - البغدادي صاحب أخبار و رواية للأدب و تصانيف كثيرة، مات سنة أربع و ثمانين و ثلاثمائة. انظر: الفهرست لابن النديم: ١٣٢/١، ميزان الاعتدال: ١١٤/٣، لسان الميزان: ٢٢٦/٥، تاريخ بغداد: ١٣٥/٣، الأعلام: ٢١٠/٧، معجم المؤلفين: ٩٧/١١ عن عدة مصادر.
و أخبرنا في الإجازة المجرّدة عن المناولة أيضا، و لكن الأشهر - كما في البداية(١) و.. غيره(٢) - المنع من إطلاق ذلك و اعتبار ضميمة القيد بالمناولة أو الإجازة أو الإذن و.. نحوها، كحدّثنا، أو أخبرنا إجازة، أو مناولة و إجازة، أو إذنا، أو في اذنه، أو فيما أذن لي فيه، أو فيما اطلق لي روايته، أو أجازني، أو أجاز لي، أو ناولني، أو سوغ لي أن أروي عنه و أباح لي. و عن الأوزاعي تخصيص الإجازة بخبّرنا - بالتّشديد - و تخصيص القراءة باخبرنا - بالهمزة -. قال العراقي(٣): و لم يخل من النّزاع لأنّ خبر و اخبر بمعنى واحد لغة و اصطلاحا(٤). و عن ابن دقيق العبد(٥) أنّه لا يجوز في الإجازة اخبرنا لا مطلقا و لا
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
