١- إلا أن المرحوم الدربندي بعد أن نقل العبارة السالفة بنصها في درايته: ٢٩ - خطي - قال: أقول: قد تقدم [كذا] القرائن الحاليّة المفيدة تحقق الإجازة و قصدها في هذه الصورة و إن لم يتلفظ بها.
٢- المراد به المولى ملاّ عليّ كني في كتابه توضيح المقال في علم الرجال.
٣- توضيح المقال: ٥٣، بتصرف و توضيح.
٤- البداية: ١٠٢ و ١٠٣.
٥- كما تجده في شرح الألفيّة للعراقي: ١١٨/٢، بل يرد هذا الإشكال على جملة من المحدثين في ذكرهم رواية البخاري أو الكافي، من دون تنبيه.
٦- منهم الشّهيد في درايته: ١٠٣، و النّووي في تقريبه و السّيوطي في تدريبه: ٥١/٢، و قواعد التحديث: ٢٠٤، و سبقهم ابن الصلاح في المقدّمة: ٢٨٤ و غيرهم.
قال: حدّثنا فلان مناولة أو أخبرنا مناولة غير مقتصر على حدّثنا و أخبرنا لإيهامه السّماع أو القراءة(١)، و قيل: يجوز أن يطلق، خصوصا في المناولة المقترنة بالإجازة، لما عرفت من أنّها في معنى السّماع.
و جوّز الزّهري(٢) و مالك و الحسن البصري(٣)إطلاق حدّثنا و أخبرنا في الرّواية بالمناولة مطلقا، و عن أبي نعيم الأصبهاني(٤) و أبي عبد اللّه المرزباني(٥) تجويز إطلاق حدّثنا
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
