١- مرت ترجمة الزهري، و مجاهد هو أبو الحجاج مجاهد بن جبير المكي مولى بني محزوم (٢١-١٠٤ ه على الأشهر) صاحب تفسير القرآن. انظر عنه: ميزان الاعتدال: ٩/٣، حلية الأولياء: ٢٧٩/٣، معجم المؤلفين: ١٧٧/٨، الأعلام: ١٦١/٦ عن عدّة مصادر، و كل كتب الرجال و الصحابة.
٢- هو أبو عمرو عامر بن شراحيل (عبد اللّه) بن عبد ذي قباز الشعبي الحميري (١٩-١٠٣ ه) من رواة التابعين. انظر عنه: تهذيب التهذيب: ٦٥/٥، تاريخ بغداد: ٢٢٧/١٢ ترجمة: ٦٦٨٠، حلية الأولياء: ٣١٠/٤ و غيرها.
٣- هو أبو عبد اللّه سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي (٩٧ ١٦١ ه) فقيه محدث مصنف، له الجامع الكبير و الصغير و الفرائض و غيرها، ترجمه الشيخ الجد في تنقيح المقال: ٣٦/٢، و كذا سيد الأعيان: ١٣٧/٣٥، و منتهى المقال: ١٤٨، و تهذيب التهذيب: ١١١/٤ و غيرها. و مرت ترجمة الباقين في صفحات رقم: ١١١، ٩٥، ٨٩، و صفحة: ٣٤٧ من المجلد الاول. فلاحظ.
غيرهم - انها دون السماع و القراءة(١).
و منها: إن يناول الشيخ الطالب سماعه و يجيزه ثم يسترجعه الشيخ و يمسكه
و منها: أن يناول الشيخ الطالب سماعه و يجيزه ثم يسترجعه الشيخ و يمسكه عنده و لا يبقيه عند الطالب، فيرويه الطالب عنه إذا وجده و ظفر به، أو ما قوبل به على وجه يثق معه بموافقته لما تناولته الإجازة على ما هو معتبر في الإجازات المجردة عن المناولة(٢).
و هذه المرتبة دون ما سبق، لعدم احتواء الطالب على ما تحمله و غيبته عنه، فلهذا لا يكاد يظهر لها مزية على الإجازة المجردة عنها الواقعة في معيّن من الكتب. و قد قال جمع من أصحاب الفقه و الاصول أنه لا فائدة فيها(٣)، و لكن المشهور بين
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
