١- لفظا، و قيل: مطلقا.
٢- الظاهر أنه هنا: أعلى، و إلا لما تمّ المعنى.
٣- حكاه غير واحد كالعراقي كما في اصول الحديث: ٢٣٩ و السيوطي في التدريب: ٤٥/٢، و السخاوي في فتح المغيث: ١٠١/٢، و الغزالي في المستصفى: ١٦٥/١، و غيرهم.
٤- كذا، و كذا في البداية، إلا أن الظاهر: تفتقر.
٥- الأولى أن يقال: أخفض، و هو الظاهر.
٦- و تحلّ تلك الإجازة محل السماع عند جماعة من أئمة الحديث في القوة، و إن كان الأقوى أنها أقل قوتا، فتدبر.
القراءة(١).
و هذه المرتبة أعلى مراتب المناولة و هي دون السماع و القراءة في المرتبة على الأصح(٢)، لاشتمال كل من السماع و القراءة على ضبط الرواية و تفصيلها بما لا يتحقق بالمناولة، و قيل: إن المناولة مع الإجازة مثل السماع من حيث تحقق أصل الضبط من الشيخ و لم يحصل منه مع سماعه من الراوي إخبار مفصل بل إجمالي فتكون المناولة بمنزلته(٣)، و هو كما ترى.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
