١- هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري الكوفي البغدادي (١١٣ - ١٨٢ ه) صاحب أبي حنيفة من قضاة بغداد و فقهاءها و صنف في فقه أبي حنيفة أكثر من كتاب و نشر فقهه. انظر عنه: تاريخ بغداد: ٢٤٢/١٤، تذكرة الحفاظ: ٢٦٩/١، النجوم الزاهرة: ١٠٧/٢، البداية و النهاية: ١٨٠/١٠، الأعلام: ٢٥٢/٩، و غيرها.
٢- لم تثبت النسبة إلى مالك و لا لأكثر من نسب لهم، و لا حاجة للدخول في التفصيلات، و عليك بالمفصلات، و غاية ما يستفاد من كلماتهم عند المراجعة كراهة الإجازة مع إمكان السماع و القراءة، فاغتنم.
٣- هو أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر الثعلبي البغدادي (٣٦٢ - ٤٢٢ ه) من فقهاء المالكية. له جملة مصنفات أكثرها على فقه مالك. انظر عنه: شذرات الذهب: ٢٢٣/٣، النجوم الزاهرة: ٢٧٦/٤، البداية و النهاية: ٣٢/١٢، الأعلام: ٣٣٥/٤ عن جملة مصادر و كذا الأعلام: ٢٢٧/٦.
٤- في البداية: ٩٤ من نسختنا: يعزي إلى الشافعي في أحد قوليه و جماعة من أصحابه منهم الفاضل حسين و الماوردي لا يجوز، لا القاضيان حسين و الماوردي و هو غلط؛ و المراد بالحسين هنا هو: الحسين بن محمد المروزي و أبو الحسن الماوردي كما جاء في مقدمة ابن الصلاح: ٧٢، و في طبعة بنت الشاطئ من المقدمة: ٢٦٢، الحسن بدلا من الحسين، و في فتح المغيث: ٦٠/٢: القاضي الحسين المروزي و القاضي حسن الماوردي. أقول: الصحيح هو أن الأول: أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد المروزي و يقال له: المرورذي، المعروف بالقاضي، المتوفى سنة ٤٦٢ ه، فقيه اصولي و له جملة مصنفات فقهية على مذهب الشافعي. انظر عنه: مرآة الجنان: ٨٥/٣، وفيات الأعيان: ١٨٢/١. أما الثاني: فهو: أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري الماوردي (٣٦٤-٤٥٠ ه) فقيه اصولي جامع صاحب كتاب الحاوي الكبير في فروع فقه الشافعي و غيره. انظر عنه: تاريخ بغداد: ١٠٢/١٢، لسان الميزان: ٢٦٠/٤، شذرات الذهب: ٢٨٥/٣، مرآة الجنان: ٧٢/٣، معجم المؤلفين: ١٨٩/٧ عن عدّة مصادر.
و الماوردي و أبو بكر الخجندي الشافعي(١)، و أبو طاهر الدباس الحنفي - المنع(٢)، بل عن أبي حزم(٣) أنها بدعة. و فصّل بعض الظاهرية و متابعوهم فأجازوا التحديث بها و منعوا من العمل
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
